Monday, March 05, 2018

شهادة رزاق عبدالرزاق في حق رشي نينيRITAJ PRESS

شهادة رزاق عبدالرزاق في حق رشي نيني


للمرة الثانية ، ألغي اللقاء مع صاحب زاوية "شوف تشوف" رشيد نيي ، لأسباب مجهولة . هذا اللقاء   كان مبرمجا ليوم الأربعاء 14 فبراير، ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب . حينما توصلت بالبرنامج العام عبر البريد الإكتروني ، وعلمت بهذا اللقاء قررت الذهاب إلى الدارالبيضاء، لأساهم في النقاش، باعتباري أني كنت الأول في إقحام رشيد نيني في عالم الصحافة والإعلام. هيأت ورقة وتوجهت الى المعرض. أول شيء صدمني وهو أن بطاقة الفنان التي تمنحها الوزارة للمؤلفين والكتاب لا تصلح لشيء . إذ يجب على الكاتب شراء تذكرة الدخول . مع الأسف عند وصولي إلى قاعة وجدة بعد جهد شاق ، لم أجد إلا الكراسي الفارغة . فلمن يجهل بدايات نيني في مجال الصحافة ، نعمم مضمون هذه الورقة التي كنت أنوي قراءتها، إن سمح لي مؤطر اللقاء بالإفصاح عن محتواها .مع الأسف لم نجد لا الكاتب ولا المؤطر .

هل نيني النجاحات الأسطورية هو نيني البدايات الشائكة ؟
شهادة يدلي بها رزاق عبدالرزاق

أريد مخاطبة نيني البدايات وليس نيني النجاحات الأسطورية، إن كان حقا تكديس المال وتقديسه فعل أسطوري : هل لا زال يتذكر أول شخص أخذ بيده، ليساعده على شق الطريق الشائك ، في مجال الصحافة والإعلام؟ المكان: فندق حسان بالرباط ، والمناسبة : الإعلان عن نتائج جائزة أدبيه اكتفى مقرروها بالتنويه، فبدأ الشاب المُنوّه به يحتج . لكن بعد  الاستماع للمقتطف الذي قرئ على العموم ، اكتشف الناقد الذي كنت ارتدي معطفه، أنه أمام ظاهرة متفردة، وليس أمام شاب عادي جاء للعاصمة، ليظهر كفاءاته الإنشائية.
ما أتار انتباهي هو استعماله للاستعارة السيمانتيقية ''حمار السلام''، وهي مركبة من كلمتين . إن الكتاب الكلاسيكيين لا يتحدثون إلا عن حمام السلام، الذي يرجع بنا إلى قصة نوح ، أما الشاب الذي حاولت مواساته على الخسران الكبير ، والذي كنت أجهل كل شيء عنه، فقد رجع إلى كائن ليس له   منقار، لينقل غصن النجاة من البر إلى البحر ، أو أجنحة كما جاء في بعض الأساطير الإغريقية، وإنما له أذنين كبيرتين وصبور ما فوق العادة، كائن استفادت شعوب الدنيا من خدماته، ألا وهو سيدنا الحمار. أقول''سيدنا الحمار''، لأنه كان أذكى من سيدي بوحمارة الذي كتب عنه المؤرخون المغاربة، حتى الثمالة، كأنه المهدي المنتظر . فأستاذ السيكولوجيا والتحليل النفسي جاك لاكان، الذي طور نظرية سيغموند فرويد، فأسس مدرسة باريس للتحليل النفسي، كان يكن احتراما مفرطا لهذا الحيوان الخدوم والصامت ، حيث أصدر مجلة علمية سماها ''الحمار'' ، تقديرا له. هذا البروفيسور المتنور الذي كان يعرف قيمة الكلام، لسبر أغوار اللاشعور عند الجنس البشري، كان يحث تلامذته (دكاترة المستقبل) على تقليد الحمار في الإقلال من الثرثرة  والإفراط في الاستماع للكلام المحموم المنبعث من دواخل مرضاهم ، وزبنائهم الراغبين في العلاج النفسي .
"الطبيب الثرثار لا يصلح البتة للتحليل النفسي"، هذه هي أهم الاستنتاجات التي أتت بها المدرسة اللاكانية . وبما أني كنت من القراء المواظبين لهذه المجلة القيمة ، ذكرني الإيحاء السردي بمضامينها . فقلت في نفسي : ''هذا القلم يصلح لصحافتنا . إن عهد حمام السلام قد ولى ''. هكذا   كان تخميني، ومن حسن حضي، لم يخطئ حدسي ولم أغلط في تنبؤاتي، كما حصل مع مواهب وأسماء أخرى ، لا فائدة من ذكرهم. كانوا نكرة ثم صاروا ''نجوم''، ولو أن سماءنا القاحلة ما فيها إلا النجوم المنطفئة. إن جلهم تنكروا للخير، مصداقا للقولة الشعرية البليغة : " إذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا".
فمن مكر الصدف ، وبعد أن تيسرت الأمور عند نيني وبدأ يحصد   الأرباح ، أسس شركته الخاصة بالتوزيع ، ولم يختار عنوانا لمقرها سوى مقر الجريدة التي دخلناها ، ذات يوم ،   انأ وهو، طالبين ضيف الله.
لازلت أتذكر تفاصيل هذه القصة ، من ألفها إلى يائها . فبدون أن أقدم له نفسي أو أعطيه اسمي، طلبت منه أن يرافقني ، دون أن أحدد الوجهة . عندما اقتربنا من مسرح محمد الخامس سألني: '' فين غادي بيا؟'' . "غادي بيك لدوزيام. مالك قاتل روح" . جوابي هذا الممزوج بالسيسبانس والهزل أزعجه بعض الشيء . لحظة ، اعتقدت أنه سيلوذ بالفرار. لكن حينما أخدنا المنعرج المؤدي إلى جريدة العلم ، بدأت ملامح الانشراح تغمر وجهه ، لتمحي علامات الاستفهام و الخوف والتوجس . قدمته للكاريكاتريست العربي الصبان، الذي كانت تربطني به صداقة قديمة، وكذلك لأنني كنت أعرف أنه هو المفتاح ، لكي يطأ نيني ذاك الزمان قدميه في أقدم جريدة بالمغرب و يترك بصمته الخالدة فيها، نظرا للمكانة الخاصة التي كان يحظى بها الصبان بين مكونات الطاقم التحريري، من المدير إلى   مصفف الحروف . رحب بالكاتب الشاب . تركته معه لأنصرف لحالي ، لأن مهمتي كناقد فني وكمكتشف للمواهب انتهت. وعلى الجريدة أن تقوم بدورها ،كما فعلت سابقا مع كتاب مغاربة آخرين. مع الأسف ، الكل تغير اليوم ، من السيئ إلى السوء. أين سنجد أمثال عبدالجبار السحيمي ، وعبدالكريم غلاب ، وعزيز لحبابي، وعلي يعتة ؟ على ذكر هذا الأخير ، أريد التنويه بما قام به اتجاهي . فحينما كنت أتعاون مع جريدة البيان، كناقد سينمائي ، ولأول مرة في تاريخ هذه الجريدة التقدمية ، صار ''فريلانس'' (freelance)  لا منتمي للحزب ، يمثل الجريدة في التظاهرات والملتقيات الثقافية . كانت استمارات الاعتماد الصحفي توقع من طرف "يعتة وما أدراك ما يعتة" . لا زلت أتذكر العبارات المدوية التي نطق بها أمامي وأمام محمد فرحات و ابنه ندير يعتة : وهو يسلمني رسالة الاعتماد الموجهة لمدير مهرجان السينما الافريقية ب خريبكة : " أنت تمثل البيان و إن اعتدى عليك أي عنصر متسلط ستسمع اسمك في البرلمان ". قال هذا الكلام المثير ، لأنه كان يعلم أن تمثيل جريدة تقدمية ، لها تاريخ حافل بالمحاكمات وعقوبات الحجز ، في ملتقى دولي محفوف بالمخاطر، مع العلم أن في تلك الفترة كان رئيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل النقابي نوبير الأموي قابعا في السجن، وجريدة البيان كانت ملتزمة ، أكثر مما هي عليه الآن ، بقضايا المضطهدين   والمحرومين ، من أبناء هذا الوطن .
لنعد ل رشيد نيني و بداياته . ذات يوم كنت متوجها لمحطة القطار، إذا بي أسمع صوتا يناديني باسمي. التفت فوجدت رشيد نيني، بابتسامته الماكرة. طلب مني أن أساهم معه بمقالات صحفية لإتمام مواد أول مشروع إعلامي له سماه ''أوال ''، (المخالف تماما عن الثاني الذي أصدره فيما بعد في حلة جديدة)، وهذه التسمية تعني الكلام بالأمازيغية . كان همه الوحيد هو الحصول على تأشيرة الدخول إلى اسبانيا كمدير جريدة ، للمشاركة في مؤتمر يهم هذه اللهجة العريقة ، بعدما تعذر له إتيان ذلك عن طريق الجريدة التي كان يتعاون معها بانتظام وبحماس . لم تتفهم الإدارة هذا الأمر، كما حصل لي شخصيا مع جريدة "البيان" و "ماروك هيبدو" . وكان غلطا فادحا . جراء ذلك ستندم فيما بعد على هذا التجاهل الذي يولد الجحود والجفاء . هكذا وجد نيني الحل بذكاء ، للوصول إلى المبتغى. واعتقد أنه صرف كل مدخراته المتواضعة من أجل إصدار الأعداد الأولى، التي صدرت في ازدواجية للغة . في تلك الفترة كانت مقالاتي بالفرنسية أكثر غزارة من العربية. لم يطلب رشيد منى السبق أو الكتابة في موضوع محدد ، لأنه راهن على الزمن. اكتفى بمقالات نشرتها سابقا في جرائد أخرى ك "ليبراسيون" و"الرأي" و''البيان'' . هكذا بدأت مغامرة رشيد نيني في مجال الإعلام. والبقية يعرفها بعمق العربي الصبان الذي لم يخيب الآمال، و الكاتب الصحافي مصطفى حيران الذي غاب عن الأنظار فجأة، مباشرة بعد توقف موقعه الجريء والقيم "أخبر كوم" . نتمنى أن يكون على وافر الصحة والعافية. كما نتمنى أن تعود مياه الصلح والوئام إلى مجاريها ، لأن نجاح نيني فهو أيضا نجاح لمن عبدوا له طريق البدايات ، وفسحوا له مجال التعبير، والأفق . وسيظل التاريخ شاهدا على ذلك، أحب من أحب، و كره من كره. وما نحن في هذا الوجود إلا لنقل كلمتنا ونمر، أكنا ننعم في غنى فاحش أو نعاني من فقر مدقع . و إن سألني أحد أيهما أفضل : نيني البارحة آو نيني اليوم؟ اختار بكل عفوية نيني "كورساكوف"، و"تيغسالين"، لأن عموده الصحفي المعتاد، كان مرآة صادقة ، تعكس بجرأة نادرة وشجاعة متناهية ، ما يدور في المجتمع المغربي، وكان محرره الموهوب أكثر تضامن مع المظلومين والمنسيين .
رزاق عبد الرزاق
كاتب مغربي له عدة كتب
و مؤسس الجائزة الدولية للفن الساخر

Saturday, February 10, 2018

INTERVIEW DE RAZAK JOURNAL L'OPINION


RAZAK : Pour  plus de tolérance et de rationalité

Razak est l’auteur de plusieurs livres. Il est aussi l’initiateur du Prix International de l’Humour (Bouzghiba-Awards) dont le 13e    trophée  est revenu à Leïla Slimani, qui  rejoint la pléiade des artistes auréolés avant elle : Peter Brook (BA- 2016), Ennio Morricone (BA-2015) ,  Plantu (BA- 2014) , Ahmed Fouad Najm (BA-2012) ,  Dérib (BA-2010)  , Larbi Sebbane ( BA-2009), Yimmou Zhang (BA-2008) , Theo Jansen (BA-2007)  et  Patricia Piccinini  (2005).          

-Q : Vous êtes un artiste-peintre dans le vrai sens du terme et un des rares poètes marocains dont le recueil a été publié au Canada. A  Montréal, on vous a consacré un programme radiophonique de trois émissions de 27 minutes chacune. Ces « Confidences littéraires » ont été animées par de grands professeurs de littérature de l’Université du Québec. Vous avez publié en France 4 livres et tout récemment vous avez reçu le contrat  d’édition pour votre dernier roman « Ok, on  ira voir ta sœur ! »  Parlez-nous de tout cela ?

-R: C’est rien par rapport  à ce  que je voudrais atteindre. Je ne suis qu’à mon dixième ouvrage. Certains en ont publié une trentaine. Je leur dit bravo ! Car vu la crise aigüe dans laquelle le monde de l’édition se débat aujourd’hui, c’est une gageur teintée de folie, que de persévérer dans une atmosphère aride et sèche. On ne lit pas. Oh si, on lit, et même avec une attention accrue, les factures de la régie de distribution d’eau et d’électricité  et puis les programmes du PMU. Revenons aux choses sérieuses,  ce qui me chagrine le plus, ce n’est pas la rareté des lecteurs, mais c’est de ne pas trouver le bon réalisateur pour mes   trois pièces de théâtre dont « Doyouf Socrate » ( les Hôtes de Socrate) est une pièce maitresse. « Le mur », une  dramaturgie écrite  il y a quatre ans,  est dédiée au personnage Bouzghiba. Elle attend, elle aussi, l’occasion de faire vibrer les planches. Vous parlez de suggestions, à quoi bon, puisque personne ne donne suite à nos remarques constructives, à notre courrier  et à nos projets?  Pis, on nous vole nos idées en nous  remplissant  de dépit et d’amertume. Le Montmartre de Rabat, c’était mon idée. C’était  moi qui l’avais suggérée au maire ’’socialiste ’’ Oulalou. Une copie du dossier avait  été remise  au bureau d’ordre du Ministère de la Culture, pour prendre ce dernier à témoin. Je ne sais pas comment une association régionale  s’en est emparé,  en m’éjectant  de vile manière. Le « Ferrovi-ART » consistant à montrer des expositions de tableaux dans les gares nouvellement rénovées, c’était aussi mon projet. Je garde toujours un double des demandes formulées. Les festivals de jazz-gnaouas  sont une réplique de notre « Festignaw ». Ce dernier projet est déposé à la Bibliothèque Nationale, au même titre que  « Rue-Art », cette plateforme de créativité est destinée aux enfants de la rue. Enfin, les « Haïkus Picturaux » sont une création purement razakienne. Vu le succès remporté par l’expo de Safi,  on est  entrain de plagier l’auteur, au vu et au su de tout un chacun. Les gens qui ont été réunis à Ifrane par une association savent de quoi je parle.  Elle aurait paru plus crédible, si vis-à-vis de l’Histoire, elle avait eu le reflexe salutaire de  rendre  à César  ce qui appartient à César. Maintenant, tout le monde se dit peintre-haïkiste.  On en a marre du plagiat, de l’affairisme rentier et du dialogue de sourds. Tout récemment on a constitué un comité de candidature pour l’organisation du Mondial-2026. On y trouve des ministres mais pas d’artistes. L’avatar moderniste Bouzghiba et son géniteur pourraient apporter leur pierre à l’édifice, puisque le trophée-2013 était revenu au sport footballistique et que le trophée avait été envoyé à la FIFA  à titre honorifique. A l’époque, de nombreux journaux avaient publié texto la lettre de remerciement émanant de son ex-président. On  en a marre du  bicéphalisme et du double langage. On entend  souvent nos officiels dire: « ceci est  l’affaire de tout le monde, cela concerne tous les citoyens », mais quand on  s’approche de la chose,  on découvre que c’est l’individualisme hautain qui prime et que l’exclusion est une règle de conduite. Une messe footballistique de cette envergure,   n’est pas l’apanage que des commis d’Etat, car ils ont un tas de dossiers en instance qui attendent leur traitement et leur signature,  les anciens joueurs internationaux  et puis les artistes  ont leur mot à dire. La bonne gouvernance commence par l’élimination de ce flagrant quiproquo. Si l’hommage canadien m’avait  ravi, la myopie et le dirigisme  inhibiteur de notre système audiovisuel et puis le bicéphalisme  de l’agence officielle de  presse nous ont déçu. On a couvert deux éditions et passé sous silence les autres. N’est-ce  pas discriminatoire et symptomatique ? Si nous avions sollicité le patronage de qui vous savez, on aurait couru comme des forcenés, pour ne pas rater l’événement culturel, que nous créons, chaque année, sans l’aide d’aucune institution ni publique, ni privée. Les caméras tv nous auraient aveuglé avec leurs flashs. Hélas, on vit dans le pays  natal comme des étrangers, sachant que les étrangers vivent mieux que nous. Ainsi, bien que ces entités  soient de service publique, leur directeur se comporte comme si c’était un bien hérité, ou une  possession léguée par les aïeux. Revenons au plagiat dont la victimisation, les vicissitudes  et  les répercussions néfastes  vont crescendo. La  seule chose que l’on n’a pas pu plagier est le prix Bouzghiba, car le concept est verrouillé solidement par ses deux caractéristiques fondamentales: picturale et bibliographique.  Il faut être un peintre et un écrivain pour superviser un tel prix. Un tableau de peinture vaut mieux que  mille trophées fabriqués avec de la matière précieuse. L’on se demande si on a  la subtilité de visualiser cette grande exposition universelle que l’on est entrain de constituer au fil des éditions. Une galerie  d’art interplanétaire qui n’a pas de  murs et de frontières. Si on remplace les tableaux par des statuettes muettes, cela deviendra figé. Ça ne donnera pas le même effet. Le livre monographique vient pour perpétuer  l’historiographie des verdicts. Ce sont ces deux précieuses caractéristiques qui distinguent notre prix transculturel des autres prix lucratifs, dont certains sont devenus caricaturaux et insipides,  à cause de la perversité qu’ils génèrent. Quant aux prix qu’organisent les ambassades étrangères, ce  sont des prix politiques, car la diplomatie, c’est de la politique déguisée en femme  courtoise. Mais malgré le déguisement rieur, on devine aisément l’objectif visé.

-Q : Sans vous flatter on suit avec intérêt les exploits de votre héros Bouzghiba et tous vos récits humoristiques qui font allusion aux travers de toute société en voie d’émancipation. Quelles sont vos reproches ou suggestions pour une vision  future susceptible de garantir  l’épanouissement de notre société ?

-R : Il faut plus de tolérance et de rationalité. L’entreprise n’est pas aisée. Mais toute chose à un début et il serait salutaire de s’y atteler  avec vigueur et détermination , pour se  débarrasser de l’occultisme  et le passéisme  inhibiteur où il s’abreuve , en  ligotant le présent et le futur  avec des concepts  éculés et surannés qui nuisent  à la modernité à laquelle  aspire le pays. On n’a pas auréolé Leila  Slimani pour ses écrits, parce qu’ils n’ont rien d’extraordinaire, mais pour l’incompréhension  comique que ses prises de positions ont suscitée. Certes, la phase    le monde s’est engagé  n’incite guère à l’optimisme, mais on doit faire montre de beaucoup de souplesse, d’efficacité, de continence et de transparence dans la gestion des rouages. Les extrémismes attisent  les dualismes les plus féroces. L’apparition de nouveaux phénomènes négatifs ne favorisent pas l’émergence de telles vertus. Mais la fuite vers l’avant ne peut mener qu’au désastre. Recrudescence du néolibéralisme, la montée en flèche des nationalismes guerriers, comme aux temps des croisades. Le capitalisme sauvage reprend du poil de la bête,  en exhibant ses crocs acérés et ses griffes de prédateur. Ainsi, comme dit avec rage,  Pierre le personnage principal de mon roman que vous avez cité : « Nous avons tous cette ’’religion biologique’’ sans prophète,  imprimée dans les gènes. Mais en plus de cette religion biologique,  il y a un autre sacrement que tout le monde commence à suivre  maintenant, il s’appelle : ’’le matérialisme’’. Cette religion ’’new-age’’ a ses sanctuaires, ses cathédrales, ses rites, son Vatican et son pape. Les actionnaires des multinationales  en sont les apôtres. Ils sont les propagateurs de la foi capitaliste. Les prolétaires Marxisés en sont les hérétiques. La Banque Mondiale en est sa plus grande paroisse, mais après la messe on ne dit pas : ’’Amen’’, mais ’’Money, Money’’. Les chantres du capitalisme sauvage  glorifient un univers plein de douilles et de rouilles où, hélas, les prix parlent plus fort que les valeurs humaines. Notre époque jugée folle et décadente par les philosophes éclairés, va vers sa négation.  »

-Q : Vous semblez  obnubilé par ce qui se passe dans le monde ?   

-R : Comment ne pas s’offusquer de voir des docteurs en sciences exactes se comporter comme des  chantres de l’occultisme ?  Ils ont remplacé le déterminisme scientifique par l’ésotérisme , le charlatanisme et la superstition. N’est-ce pas décadent ? L’avatar Bouzghiba et son géniteur ont trop souffert de ces voltefaces et ces transfuges de la science. Je suis ulcéré comme le personnage de fiction Pierre. Ce soixante-huitard repenti ne mâche pas ses mots, quand il se demande : « Pourquoi on réclame la paix, mais en même temps, on vend des armes aux antagonistes qui s’affrontent sauvagement ? Pourquoi nous utilisons la langue de bois, quand celle du cœur est plus réconfortante, sécurisante et plus apaisante ? »

Propos recueillis par  S.A. Bakkali




Saturday, January 06, 2018

Trophee 2017 sites infos (suite)



https://www.alkhabar24.ma/2018/01/05
http://qushq.com/ليلى-السليماني-تحصد-جائزة-بوزغيبة-الدولية-للفن-الساخر
https://www.maghress.com/chourapress/2695
www.alayam24.com/articles-49559.html
https://almasdare.com/69413
zahratalmaghrib.com/tag/ليلى-السليماني
https://www.pinterest.pt/pin/307652218288325317/
laquestion.ma/
http://article19.ma/ar/جائزة-بوزغيبة-للفن-الساخر-لسنة-2017-من-نصي
http://www.almaghribtoday.net/317/172310

Thursday, January 04, 2018

Press release ***** Woman writer Leila Slimani wons the 13 th Bouzghiba-Awards



Press release
*****
 Woman writer Leila Slimani wons  the 
13 th Bouzghiba-Awards


The Franco-Moroccan woman writer Leila Slimani is the winner of  Bouzghiba-Awards 2017. She is awarded for his punch and charisma.  She follows Peter Brook (B-Awards 2016) , Ennio Morricone (2015)  and  Plantu (2014).
Leila was born 3 October 1981  in Rabat . She went to Paris to study political science .In 2014 she published her first novel ‘’Dans le jardin de l’ogre’’ (In the Garden of the Ogre)
The ’’Bouzghgiba-Awards” is an original cultural prize which was created   in 2005 by a Moroccan artist and critic-movie Razak Abderazzak . The creator of Bouzghiba’s avatar launched this cultural award in order to encourage humoristic performances around the World. The trophy is representing a painting made by him.
Razak who supervises this annual event is a writer. He published several books in Canada (1), Morocco (4) and French republic (4). He wrote three screen-plays and two drama-plays.
Concerning the historiography of this prize, he published the three parts of a monographic book in order to give more details in presenting the winners. Art painting and bibliophilia are the two fundamentals characteristics that distinguish this cultural and anti-materialist prize.


For more informations
http//razakcinema.blogspot.com
abderaz@laposte.net